أكثر من ألف وأربعمائه عام مرت على الرساله السماويه الإسلاميه ….
فمن الواقعى والمنطقى أن ينحرف بها العلماء والمتشددين من مسارها الصحيح وغايتها المرجوه الى أنفاق مظلمه….. وتاهوا وتاه وراءهم المسلمين …
ولُصقت بالإسلام تهمه الارهاب وانتهز أعداء العرب ذلك التشدد فى الفكر ولفقوا التهم ونصبوا الفخوخ الصهيونيه والماسونيه ليُظهٍروا للعالم أجمع أن الإسلام عنصرى الفكر ويتبنى الارهاب…..
ومن هذا المنطلق فلكل شئ نهايه,,,, فالتشدد والتعصب بدأ فى التقلص رويدا رويدا… فنرى مثلا ان السلفيين المتشددون اللذين كانوا يُحرمون أصلا الإنتخابات ويُحرمون إشتراك المرأه فى العمل العام والحياه السياسيه ويُحرمون الخروج على الحاكم حتى لو ظالما وكانوا لا يشاركون فى السياسه لا من قريب ولا من بعيد ويُحرمون ايضاً الديمقراطيه التى هم يمارسونها الان……
فاليوم هم يشاركون بإصواتهم عبر صناديق الانتخاب ويثورون على الحاكم ويُشركون المرأه حتى ولو من وراء حجاب ويتحدثون فى السياسه.. وأكثر من ذلك …
