‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحرية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 28 أغسطس 2011

الاختلاف فى الراى لا يفسد حرية الرأى ... بقلم/ عبدالله الدمياطى



مهندس/عبدالله الدمياطى
الاختلاف في الرأي حالة طبيعية فقد اقتضت مشيئة الله ،أن يخلق الناس مختلفين في قدراتهم الفكرية، قال تعالى: وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ. فتختلف بسبب ذلك أنظارهم وأفهامهم، ويعطي هذا الاختلاف والتنوع للحياة مظهر التجدد، ويبعدها عن التكرار والرتابة، ويمكِّن من تنويع الإنتاج الإنساني، ومن تكثير الصور الفكرية للموضوع الواحد، ويظل هذا الاختلاف المنتج للتنوع، إيجابيَّاً ومفيداً ما دام نابعاً من تلك الفروق الفطرية، ومن التباين الموضوعي في البحث عن الحق، عنذئد يصبح الحوار ونحن مختلفين ممكناً ويصبح الاحترام

الخميس، 28 يوليو 2011

"العدالة والحرية" تنظم مسيرة لـ"التحرير" بعد منع مؤتمرهم بـ"الصحفيين"


نظمت حركة شباب من أجل العدالة والحرية، وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين مساء اليوم، الخميس، بعدما فوجئت الحركة بإغلاق قاعات النقابة فى وجهها، وكان من المفترض أن تعقد الحركة مؤتمرها العام اليوم. 
وردد النشطاء فى الوقفة هتافات "يسقط يسقط حكم العسكر"، و"قالوا العسكرى زى السكر بس العسكر هما العسكر"، وانطلقوا عقبها فى مسيرة باتجاه ميدان التحرير. وانتقد مصطفى شوقى، عضو شباب من أجل العدالة والحرية، ما وصفه بـ"رجوع الثورة للخلف"، بعد إغلاق نقابة الصحفيين - بيت الحريات - قاعاتها فى وجههم، وقال، "إننا حالياً فى مرحلة أسوأ من مرحلة مبارك"، متهماً المجلس العسكرى بإعطاء أوامر لنقابة الصحفيين بغلق أبوابها أمام ناشطى الحركة. وأوضح شوقى أن الحركة أجرت اتصالات مكثفة منذ صباح باكر لعقد مؤتمرها، رغم أن القاعة محجوزة منذ أسبوع، إلا أن كافة المحاولات باءت بالفشل. وقال محمد عواد، منسق الحركة، "لا أتصور أنه بعد الثورة يمكن أن يمنع تيار سياسى أو جماعة ما من ممارسه حقها"، مؤكداً أن الحركة ستعقد خلال أسبوعين مؤتمرها العام، لتؤكد على سياستها، لأنها تريد بناء أسس سليمة للبلاد.وقال خالد السيد، عضو الحركة، إنهم مستمرون فى سياستهم التى تهدف لبناء البلاد على أسس ديمقراطية، مضيفاً "أن الشعب قال للمجلس يوم 11 فبراير "إن الجيش والشعب إيد واحد"، لكن يظل الشعب وحده صاحب القرار".